·
تمهيد : تعتبر ثورة 25 يناير 2011م من الثورات الفريدة في التاريخ الحديث
والمعاصر فقد ساهمت التكنولوجيا المتطورة
في اندلاع هذه الثورة لتشمل شتي أنحاء البلاد مثل
·
الانترنت – مواقع الاتصال الاجتماعي ( الفيس بوك )
( التويتر )
·
لم تكن ثورة 25 يناير
وليدة هذا التاريخ
بل كانت هناك حركات سياسية احتجاجية سبقتها ومهدت لها ومنها :
·
الثورة التونسية الشعبية التي أطاحت بالرئيس
التونسي السابق ( زين العابدين بن علي ) حيث كان لها أثر كبير في إطلاق شرارة
الثورة في مصر
أولاً العوامل الخارجية :
1-
غياب دور مصر الريادي عن الساحة العربية
والأفريقية أدي إلي :
·
فتح باب التدخلات الأجنبية في المنطقة
·
فقدان الثقة في القوي الغربية
2-
وقوف القوي الغربية بجانب إسرائيل وعدم الاستجابة
للمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني فترتب
علي ذلك اشتداد حدة النزاع الفلسطيني الاسرائيلي
ثانيا : العوامل الداخلية :
1- تدهور الاوضاع
الاقتصادية والانفتاح الاقتصادي دون ضوابط مما أدي إلي :
·
ظهور طبقة جديدة حققت ثروات طائلة دون أدني مشقة
·
تطبيق نظام الخصخصة وبيع المؤسسات بأقل من سعرها
الحقيقي لصالح فئة معينة من رجال الأعمال مما أدي إلي :
أ-
خروج آلاف العاملين بنظام التقاعد ( المعاش المبكر
) حوالي 7 مليون
ب-
ارتفاع نسبة البطالة – ارتفاع أسعار الحاجات والسلع الأساسية
2- سوء الاوضاع
الاجتماعية :
شهدت السنوات الاخيرة من حكم الرئيس السابق مبارك :
أ-
زيادة الفوارق الاجتماعية
ب- فقدان العدالة
الاجتماعية في توزيع الثروات
ج - ظهور مفهوم زواج المصلحة ( أصحاب الثروات
الجدد + السلطة القائمة )
كان من نتائج: سيطرة رجال الأعمال والمستثمرين الاجانب علي مؤسسات الدولة
لمصلحتهم ما يلي :
·
ارتفاع نسبة البطالة
·
تدني مستوي المعيشة
د-
فشل الحكومات المتعاقبة في:
·
مواجهة مشكلات الفقر والبطالة
·
تحسين الأجور ونوعية الحياة وبخاصة في العشوائيات
والصعيد
·
مواجهة زيادة العجز في الميزانية وارتفاع معدل
فوائد القروض وتضخم الدين العام
3-
سوء
الاحوال الصحية والخدمية والتعليمية والنفسية للمجتمع المصري
سوء
الاحوال الصحية والخدمية والتعليمية والنفسية للمجتمع المصري
ثالثاً العوامل السياسية :
1- استمرار العمل
بقانون الطوارئ:
- استمر العمل به منذ تولي الرئيس السابق مبارك في أكتوبر 1981م
- في ظل هذا القانون عاني المواطن المصري الكثير من :
أ- الظلم
ب- الانتهاك لحقوقه الإنسانية التي تمثلت في
القبض ، والاعتقال ، والسجن .. إلخ
·
كان النظام السابق يحاول إيجاد مبررات للعمل بقانون الطوارئ من أجل
استمرار بقائه في الحكم
2- مشروع التوريث :
أي نقل الحكم من الرئيس السابق لإبنه ( روج النظام السابق لهذا المشروع
في السنوات الخمس الأخيرة منذ التعديلات الدستورية 2005 م )
3- الانتخابات البرلمانية لمجلس الشعب
2010م :
-
حصل الحزب الوطني الحاكم علي نسبة 97 ٪ من المقاعد
-
خلا المجلس من وجود أي معارضة وطنية تذكر للأسباب الأتية :
·
تم إقصاؤه بالتزوير
·
الضغوط من قبل أجهزة الدولة التابعة للنظام
·
انتهاك حقوق القضاء في الاشراف علي الانتخابات
-
إصابة المجتمع المصري بالإحباط بعد تزييف إرادة الشعب
-
وصف الانتخابات بالمزورة باعتبارها مناقضة للواقع في الشارع المصري
·
اختار شباب الثورة ومجموعات التواصل الاجتماعي علي
الفيس بوك يوم 25 يناير 2011م الموافق ( عيد الشرطة ) بداية للاحتجاج والتظاهر
السلمي
·
اتخذوا من الميادين العامة بالقاهرة والإسكندرية
والسويس والمنصورة وغيرها أماكن للتظاهر
·
عادت المظاهرات الاحتجاجية بكثافة أكبر يوم
الجمعة 28 يناير ( جمعة الغضب )
·
تصدت لها قوات الأمن ومكافحة الشغب بعنف شديد لا
مثيل له مما ترتب عليه :
1- سقوط المئات من
الشهداء المصريين مسلمين وأقباط الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الحرية وفداء للوطن
2- وقوع الآلاف من
الجرحى والمصابين
·
استمرت الثورة 18 يوم تعبر عن مطالبها بأشكال وصور
مختلفة حدث خلالها أحداث كثيرة منها :
1- انسحاب قوات الشرطة
والأمن من مواقعها ، مما ترتب عليه حدوث
اضطراب وانقلاب أمني شديد
2-
شكل
المجتمع المصري بكل فئاته ما عرف باللجان الشعبية في الشوارع والحارات والميادين بغرض
:
شكل
المجتمع المصري بكل فئاته ما عرف باللجان الشعبية في الشوارع والحارات والميادين بغرض
:
(
أ ) حماية المنشآت ووالمناطق المحيطة بها
( ب ) مواجهة أعمال السرقة والحرق
والترويع
3- الاستعانة بالقوات
المسلحة المصرية من أجل :
أ-
حماية أمن الممتلكات العامة والخاصة
ب- المحافظة علي أمن
المواطنين
·
استقبل المتظاهرون الجيش المصري بالورود والعناق
لثقتهم فيه
1- فوض صلاحيات رئيس
الجمهورية إلي نائب الرئيس اللواء عمر سليمان
2- تشكيل حكومة جديدة
برئاسة الفريق أحمد شفيق
·
لم يمنع هذا من استمرار المظاهرات التي طالبت
بإسقاط رأس النظام ورحيله
النتائج : أعلن اللواء عمر سليمان يوم الجمعة الموافق 11 فبراير 2011م ما يلي :
1- تخلي الرئيس السابق
مبارك عن الرئاسة
2- تسليم إدارة شئون
البلاد للمجلس الأعلي للقوات المسلحة
·
خرجت الملايين من الجماهير تحتفل بهذا
الحدث التاريخي
·
كانت أول خطوة في مسيرة الإصلاح السياسي هي :
-
تعديل بعض مواد الدستور وطرحها علي الشعب
للاستفتاء يوم 19 مارس 2011م
نتائج الاستفتاء : الموافقة علي التعديلات الدستورية بنسبة 77 ٪
·
اثبتت أحداث ووقائع الثورة :
1- مدي اصرار الشعب
علي تحقيق مطالبه
2- أن الجيش هو قوة
مساندة للشعب وليس أداة لدي النظام لقمع المتظاهرين وإجهاض الثورة






0 التعليقات:
إرسال تعليق